*la littérature française* الأدب الفـــرنـــســي









الثقافة والأدب والفن في فرنسا يعتبر أعمدة المجد الذي صنعته علي مر التاريخ فهي تعتبر أول وأكثر بلد في العالم يهتم بالثقافة حيث الأدب يعتبر جزء أساسي من برنامج التعليم مما يصنع من التلاميذ قراء مخلصين للأدب طوال حياتهم.




 بدأ الأدب الفرنسي في القرن التاسع الميلادي خلال العصور الوسطي وكان الشعر يطغي عليه ثم برز نوعان من الشعر أولهما الشعر الغنائي الذي ازدهر في القرنين الثاني عشر والخامس عشر والثاني الشعر القصصي الذي يشتمل علي أربعة أنماط مهمة مثل القصائد الملحمية التي تسرد حكايات الحروب والأعمال البطولية ، ومن الأنماط الاخري القصة الخيالية والرومانسية وهي حكاية طويلة مليئة بالمغامرات الخيالية ومن اشهر ما كتب فيها قصة الوردة من تأليف غيوم ديلوري وجان دومسوي ..

أما في عصر النهضة بدأت  الآداب الإنسانية تخضع لمقاييس العلوم كافة واستهدف الأدب الجديد غايات المواطنين وأحلامهم  علي الأرض حتى سجل لنفسه استقلالية أدبية.. 


أهم الأدباء الفرنسيين :


فيكتور هوجو





  ولد في (26 فبراير 1802م -22 مايو 1885) في بيزانسون بمنطقة الدانوب شرقي فرنسا ,,
هو أديب وشاعر فرنسي، من أبرز أدباء فرنسا في الحقبة الرومانسية، ترجمت أعماله إلى أغلب اللغات المنطوقة ,,
أثّر فيكتور هوجو في العصر الفرنسي الذي عاش فيه وقال " أنا الذي ألبست الأدب الفرنسي القبعة الحمراء " أي قبعة الجمال ,,
وكتب أول مسرحية له - وكانت من نوع المأساة- وهو في سن الرابعة عشرة من عمره ..
 وحين بلغ سن العشرين نشر أول ديوان من دواوين شعره .. ثم نشر بعد ذلك أول رواية أدبية.
تم نشر أكثر من خمسون رواية ومسرحية لفيكتور خلال حياته ،
كان يتحدث عن طفولته كثيرا قائلا " قضيت طفولتي مشدود الوثاق إلى الكتب " .

من أهم أعماله :

أحدب نوتردام ، البوساء ، رجل نبيل ، عمال البحر ،

 وآخر يوم في حياة رجل محكوم عليه بالإعدام.


تواريخ في حياة فيكتور هوجو :

·         في عام 1827 نشر مسرحيته التاريخية (( كرومويل )) التي استقبلت بحماس شديد وحققت نجاحا في الاوساط الفنية والأدبية.

·         في عام 1831 نشرت مسرحيته (( هرناني )) 

ونشرت روايته الأدبية (( أحدب نوتردام )) التي أثارت الإعجاب

 وترجمت إلى العديد من لغات العالم .. وفي نفس العام تم تنصيبه

إماما للكتاب والأدباء الرومانسيين .


·         في عام 1862 نشرت أروع وأعظم رواياته الأدبية 

وهي رواية (( البؤساء )).. ونشرت بعد ذلك رواية (( الرجل الضاحك )) ..


·         وفي عام 1876 اختير عضوا في مجلس الشيوخ الفرنسي ..


من أقواله :

o        لا قوة كقوة الضمير ولا مجد كمجد الذكاء

o        ليس هناك جيش أقوى من فكرة حان وقتها.

o        أعظم سعادة في الدنيا أن نكون محبين.

o        فن العمارة هي المرآة التي تنعكس عليها ثقافات الشعوب ونهضتها وتطورها.


o        في قلبي زهرة.. لايمكن لأحد أن يقطفها.


o        من الممكن مقاومة غزو الجيوش، ولكن ليس من الممكن مقاومة الأفكار

o        وكان يصف الشرق بقوله :
" الشرق عالم ساحر مشرق وهو جنة الدنيا، وهو الربيع الدائم مغمورا بوروده،

 وهو الجنة الضاحكة، وأن الله وهب أرضه زهورا أكثر من سواها،

 وملأ سماءه نجوما أغزر، وبث في بحاره لآلئ أوفر " 






نبذة عن بعض اعماله :

·                     احدب نوتردام


رواية رومنسية تتناول أحداث روايته التاريخية 

كاتدرائية نوتردام باريس "Notre-Dame de Paris"

والتي تدور فيها الأجزاء الأكثر أهمية من الرواية .

 وصف فيكتور هوغو بعد ظهور الرواية بـ "شكسبير الرواية".


·                     البؤساء

تعد من أشهر روايات القرن التاسع عشر، إنه يصف وينتقد في هذا الكتاب

 الظلم الاجتماعي في فرنسا بين سقوط نابليون في 1815

والثورة الفاشلة ضد الملك لويس فيليب في 1832.

كتب في مقدمته للكتاب: "تخلق العادات والقوانين في فرنسا

 ظرفا اجتماعيا هو نوع من جحيم بشري,  فطالما توجد لامبالاة وفقر على الأرض"..






 جان دي لافونتين








 ولد في الثامن من يوليو في عام 1621، في بلدة شاتو تيري

في منطقة شامباين التي تقع في شمال شرق فرنسا 

وتوفي في الثالث عشر من أبريل في عام 1695  ,,


يعتبر أشهر كاتب قصص خرافية (القصص التي تدور أحداثها على ألسنة الحيوانات والطيور) في تاريخ الأدب الفرنسي .


يقول عنه فلوبير إنه الشاعر الفرنسي الوحيد

الذي استطاع أن يفهم تراكيب اللغة الفرنسية ويتمكن

من استخدامها قبل عصر هوجو.


و في الفترة ما بين عام 1668 إلى عام 1694 ،

 صاغ لافونتين خرافاته في 12 كتابا و تضم حوالي 230 خرافة ,

عبارة عن حكايات قصيرة منظومة شعرا جميلا على ألسنة الحيوانات ،

 و بالطبع لا تخلو من حكمة و موعظة و طرافة أيضا . 



اعماله :



~ كانت أول أعماله الجادة هي ترجمة عن المسرحية الكوميدية

(( Eunuchus  )) التي كتبها الكاتب المسرحي الروماني Terence   في عام 1654.


~ وبدأ أيضًا في كتابة مزيج أدبي من النثر والشعر

 بعنوان (( Le Songe de Vaux )) عندما كان في المنزل الريفي الشهير .



في عام 1682، كان لافونتين - الذي كان يناهز الستين عامًا في ذلك الوقت - قد أصبح واحدًا من أشهر الأدباء الفرنسيين







خلاصة :
يمكن تقسيم كل أعمال لافونتين إلى ثلاثة أقسام رئيسية وهي:

 (Fables (القصص الخرافية)،

و Contes النوادر والحكايات ،

 و الأعمال الأخرى التي تتناول موضوعات متنوعة ..

 ومن بين هذه الأقسام، يعتبر القسم الأول هو المعروف منها عالميًا.

 أما القسم الثاني فيعرفه فقط محبي الأدب الفرنسي،

 ودخل القسم الثالث من أعمال لافونتين في دائرة النسيان باستثناء بعض الأعمال القليلة التي تنتمي إليه.


كانت المجموعة الأولى عبارة عن مائة وأربعة وعشرين من تلك القصص الخرافية

وتحمل عنوان Fables Choisies وقد ظهرت في عام 1668،






بعض الامثله من حكايات خرافاته :



الغراب والثعلب 
وقف السيد غراب فوق شجرة ، وفى منقاره قطعة من الجبن 
وسال لعاب السيد ثعلب ، عندما شم رائحتها ..
فخاطبه قائلا : 
صباح الخير يا سيد غراب ..
كمن أنت مليح .. كم تبدو لى جميلا !!
صدقنى .. لو كان غناؤك فى جمال ريشك !!
فأنت أعجوبة هذه الغابة ..
اهتز الغراب فرحا لهذه الكلمات ..
وفتح منقاره ليثبت أن صوته جميل .. 
فسقطت منه غنيمته .. 
وأمسك بها الثعلب ، وقال : 
اعلم يا سيدى أن أى منافق يعيش على حساب من يصغى إليه .. 
ولا شك أن هذا الدرس يستحق قطعة من الجبن .. 
شعر الغراب بالخزى والخجل .. 
وأقسم بعد فوات الآوان ألا يقع فى مثل هذا الفخ أبدا .. 
لكن بعد فوات الآوان ..








ضفدع لافونتين

ضفدع رأت ثوراً بدا لها في أحسن قوام ومع أنها لم تكن في حجمها أكبر من بيضة فقد استبد بها الحسد والغرور، فراحت لتكون في مثل حجمه تجهد ... وتمتد ... وتنتفخ تصيح، وقد امتلأت: انظري جيداً يا أختاه هل هذا يكفي ؟ قولي لي ألم أصبح في حجمه بعد ؟ ـ تجيبها: لا أبـداً ـ ها أنا ذا إذاً، وتتابع الانتفاخ ـ تقول أختها: ولا نقطة منـه ـ ولكن انظري الآن... وتنتفخ من جديد ـ أنت لم تقتربي من حجمه قط وتتابع البهيمة العجفاء الانتفاخ حتى الانفجار... العالم مليء بأشخاص ليسوا أكثر حكمة...



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق